دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 462 بتاريخ الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 14:24


 
   
     - قسم الشريعة الإسلامية
- النقاش السياســــــــي
- أقلامنا . . . . .
- أخبار الرياضة المحلية
- أخبار ميلـــــــــــــــة
- أخبار وقضايا المدينة
- قسم المجتمع المدني
- مناسبات خاصة جدا .
- شكاوى واقتراحات .

   
 
   
   

صيانة الاسلام للمراة المسلمة لفضيلة الشيخ عبد الرزاق العباد البدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صيانة الاسلام للمراة المسلمة لفضيلة الشيخ عبد الرزاق العباد البدر

مُساهمة من طرف saya في الأحد 27 ديسمبر 2009 - 21:29

بسم الله الرحمن الرحيم



صيانة الإسلام للمرأة المسلمة

(خطبة صلاة الجمعة بمسجد القبلتين 23/03/1430هـ)


إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ألاّ إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد؛

معاشر المؤمنين عباد الله، اتقوا الله فإن من اتّقى الله وقاه وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه.

عباد الله، إنّ من كمال هذا الدين وجمالِه تكريمَه للمرأة المسلمة وصيانتَه لها وحفظَها لشرفها وعفّتِها وكرامتها , فالمرأةُ المسلمة ـ عباد الله ـ تعيش في كنف الإسلام وفي ضوء توجيهاته وآدابه العظام عَيشةً هنيئة مِلْؤُها السعادة والعزّ والطمأنينة والرفعة في الدنيا والآخرة ، ولا تزال المرأة تحيا هذه الحياة الطيبة مادامت متمسكة بدينها , محافظة على شرع ربها , قائمة بحقوق الإسلام وواجباته وآدابه العظام .

عباد الله, وما جاء في الإسلام من توجيهات للمرأة , وبيان للآداب التي عليها أن تلزمها ليست هي في مقام التضييق على المرأة أو الكبت لحريتها أو نحو ذلك , وإنما هي في الحقيقة ضوابط عظيمة وآداب كريمة تُعد صيانةً للمرأة وحفظاً لفضيلتها وعفّتها , وصيانة للمجتمع الذي تعيش فيه , وإذا ترحّلت المرأة عن آداب الإسلام وأخلاقه وآدابه العظام ترحّلت عنها الفضيلة وحلت بساحتها الرذيلة ووقعت في الموبقات والآثام .

عباد الله, ما أجمل أن تعيش المرأة راعية لآداب الإسلام ، محافظة على آداب الشريعة لتحيا حياتها الهنيئة , مليئة بجمال الإسلام وأخلاقه الفاضلة وآدابه العظيمة , وفي هذه الوقفة عباد الله أُذكِّر ببعض الآداب العظيمة والضوابط الكريمة الواردة في الكتاب والسنة المتعلِّقة بالمرأة المسلمة :

1ـ وأعظم الأسس وأجل الضوابط ومنبع الفضيلة ,عناية المرأة بعبادة الله , وأن يكون ذلك أعظم مطلوب لها , وأجلّ مقصود { وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } [الأحزاب33] .

2ـ ومن الضوابط العظيمة أن تُعنى المرأة المسلمة بالحجاب , وذلك بستر جميع بدنها وزينتها عن الرجال الأجانب , قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } [الأحزاب59], وقال جلّ وعلا: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب53].

3ـومن الضوابط عباد الله , أن تلزم المرأة بيتها وألا يكون خروجها منه إلاّ لحاجة تضطرها لذلك , {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب33].

4ـ ومن الضوابط عباد الله , ألاّ تخلو المرأة المسلمة مع غير ذي محرم لها , فإنّ هذا لا يحل لها , بل هو باب فتنة وشر وفساد , قال عليه الصلاة والسلام : ((لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ مَعَ ذِى مَحْرَمٍ)) متفق عليه , وجاء في الحديث الآخر: ((وَلاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ)) رواه أحمد والترمذي وصحّحه.

5ـ ومن الضوابط عباد الله، أن تحذر المرأة من الاختلاط بالرجال في المنتديات والتجمعات, فإنّ الاختلاط أصلُ كلِّ بليّة وشر، وإذا كان نبيُّنا عليه الصلاة والسلام قد قال في شأن المساجد : (( خيرُ صفوف النساء آخرها وشرُّها أولها )) , وكان إذا صلى لبث في مصلاه ليعطي النساء فرصة للذهاب قبل انصراف الرجال , إذا كان يفعل ذلك في المسجد فكيف بغيره؟!.

6ـ ومن الضوابط المهمّة : ألّا تسافر المرأة مع غير ذي محرم لها , قال عليه الصلاة والسلام: ((لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ أَنْ تُسَافِرَ ثَلاَثًا إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا)) متفق عليه.

7ـ ومن الضوابط عباد الله أن تحذر المرأة عند اضطرارها للخروج من لفت أنظار الرجال لها بأي وسيلة وبأي طريقة، { وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ } [النور31] ،

8ـ ولتحذر أيضاً عند خروجها أن تخرج متعطّرة ، بحيث تجذب الرجال برائحة جميلة وهيأة جذّابة وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام : ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ بِقَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِىَ زَانِيَةٌ )) [رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم وابن خزيمة وابن حبان].

9ـ ومن الضوابط عباد الله : أن لا تخضع المرأة بصوتها وبكلامها عند محادثتها لرجل اضطرّت لحديثة { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً } [الأحزاب32].

10ـ ومن الضوابط عباد الله : أن تحرص المرأة على غضّ بصرها قال جلّ وعلا: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ } [النور31] .

فهذه معاشر المؤمنين عشرة ضوابط عظيمة مستمدة من كتاب ربِّنا وسنة نبيِّنا تختص بالمرأة المسلمة فلنتعاون جميعاً في تربية النساء و تنشئة البنات على هذه الفضائل والكرامات ولتتقي المرأة المسلمة في نفسها وفي مجتمعها بأن تحافظ على أمر ربّها ووصايا نبيِّها فإنّ في ذلك عزّها وفلاحها وسعادتها في الدنيا والآخرة.

اللهم أصلح نساءنا وبناتنا و اهدنا جميعاً إليك صراطا مستقيماً ، اللهم وفقنا للعمل بكتابك واتباع شرعك والاقتداء بنبيِّك محمد ﷺ ، اللهم حبِّب لنسائنا وبناتنا التأسي بأمهات المؤمنين والصحابيات الجليلات، وبغيرهن من النساء الفاضلات إنّك سميع الدعاء وأنت أهل الرجاء وأنت حسبنا ونعم الوكيل.

الحمد لله عظيم الإحسان، واسع الفضل والجود والامتنان ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد اتقوا الله عباد الله .

عباد الله ، إنّ على المرأة المسلمة عند سماعها هذه التوجيهات المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه ﷺ أن تعض عليها بالنواجذ وأن تحافظ عليها محافظة تامة وأن تذكر أنها بين وقت وآخر تفتتن في دينها وربّما يمكر بها ماكر، أو يستجرها مبطل ، ولتتذكر دوماً وأبداً قول ربنا جلّ وعلا: { وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً } [النساء27] ، فلتحذر من دعاة الرذيلة وحملة ألوية الفساد ولتحافظ على آداب الإسلام وأخلاقه العظام لتعيش عيشة الفضل والعز والسعادة والكيسة من النساء تلك المرأة التي غايتها في حياتها طاعة الله جلّ وعلا والتحلي بآداب الإسلام وأخلاقه العظام، وفي هذا المقام يُقدَّم للمرأة المسلمة تهنئة عطرة طيبة بموعود كريم ذكره نبيِّنا عليه الصلاة والسلام، تهنأ المرأة بسماعه وتحقيقه وذلكم قوله ﷺ : ((إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا: ادْخُلِى الْجَنَّةَ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ )) ، فلتهنأ المرأة بهذا الموعود العظيم ولتكن محافظة على آداب الإسلام وفرائضه العظام ، تحيا على ذلك وتموت , ثبَّت الله نساء المسلمين على الفضيلة ووقاهن من الرذيلة إنه سميع الدعاء , وصلوا وسلموا رعاكم الله على محمد بن عبد الله كما أمركم الله بذلك في كتابه فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً } [الأحزاب56]، وقال ﷺ: ((مَنْ صَلَّى عَلَىَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بها عَشْرًا )).

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد , وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد , وارضَ اللهم عن الخلفاء الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصّحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين.

اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين وأذل الشّرك والمشركين، ودمِّر أعداء الدِّين، واحمِ حوزة الدين يا رب العالمين، اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، اللهم وفق ولي أمرنا لهداك واجعل عمله في رضاك وأعنه على طاعتك يا ذا الجلال والإكرام ، اللهم ومُنَّ على نائبه بالشّفاء والعافية والصّحة يا حي قيوم ، اللهمّ وفق جميع ولاة أمر المسلمين للعمل بكتابك واتباع سنة نبيك محمد ﷺ ، اللهم آتِ نفوسنا تقواها، زكّها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، اللهم آمن روعاتنا واستر روعاتنا، اللهم إن نعوذ بك من منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء ، اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عنا سّيئها لا يصرف عنا سّيئها إلا أنت ، اللهم اغفر لنا ذنبنا كلها دقه وجله أوله وآخره سره وعلنه، اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا ، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ، اللهم إنا نتوجه إليك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا، ونسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهمَّ أغثنا، اللهمَّ أغثنا، اللهمَّ أغثنا، اللهم أعطنا ولا تحرمنا وزدنا ولا تنقصنا، اللهم إنا نسألك غيثا مغيثا، هنيئاً مريئاً، سحاً طبقاً، نافعاً غير ضار، اللهم أغث قلوبنا بالإيمان وديارنا بالمطر، اللهمَّ أغثنا، اللهمَّ أغثنا، اللهمَّ أغثنا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلّم وبارك وأنعم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

saya
عضو
عضو

تاريخ التسجيل : 07/09/2009
عدد الرسائل : 47
الجنس : انثى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى