دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 31 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 31 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 462 بتاريخ الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 14:24


 
   
     - قسم الشريعة الإسلامية
- النقاش السياســــــــي
- أقلامنا . . . . .
- أخبار الرياضة المحلية
- أخبار ميلـــــــــــــــة
- أخبار وقضايا المدينة
- قسم المجتمع المدني
- مناسبات خاصة جدا .
- شكاوى واقتراحات .

   
 
   
   

الحلقة الرايعة :صحوة الضمائر والسيارة الملعونة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحلقة الرايعة :صحوة الضمائر والسيارة الملعونة

مُساهمة من طرف أبوزكرياء في الخميس 16 فبراير 2012 - 0:00

الحلقة الرايعة: amila
صحوة الضمائر والسيارة الملعونة

لقد كان جار زنزانتي ذو اللحية الصفراء
والذي منحه الله صوتا رائعا عند ما يعسعس الليل ويرخي بأحزانه على عقولنا
داخل قبورنا
في عنبر قبوره متعة للحاقدين على الوطن والأخوة والإنسانية
وسياطا تلهب عقول من كرمهم الله بشرا
ليروا بين جدرانها وما تجمعه داخلها من قاذورات
لوقفة تأملية يراجع فيها المعتقل نفسه ويسأل نفسه:
من أنا في هذا الوجود ؟؟
وما ذا أساوي كبشر تائه فوق البسيطة؟؟
أأتلذذ بالمرعى كبقية الدواب التي خلق ربنا؟؟
وهل من أجل المرعى نفقد إنسانيتنا لتتيه في ظلام الحياة الدنيا؟؟
ورغم قساوة الليل وقساوة قبر أبدعته الحضارة الغربية لتعذيب شعوب المستعمرات...
تنطلق الأصوات من الزنزانات
ويغرد صوت جاري ذو اللحية الصفراء
مرتلا القرآن أحسن ترتيل
فتكون الآيات التي يرتلها تنزل على النفس الطمأنينة والسكينة
وتجعل العقل يسبح حرا فيستقر على:
((أن الأعمار بيد الله وما هو مقدر في سجلات الخالق ينفذ بحذافيره))
ولا ينفع مال ولا بنون ولا معارف وكل ما تحلم به النفس الأمارة بالسوء..
وكم كنت سليط اللسان
مع جاري ذو اللحية الصفراء؟؟
وأنا أناقشه في أمور الدين
منطلقا : ((من لحيته))
ولكن كان يرد علي بالتي هي أحسن وخاصة
عند ما طلبت منه((جز لحيته))
فالقضية في وطننا ليس وطنية أو إسلاما وإنما هي فوضى وتصفية حسابات.
قائلا له :
تأمل جيدا..نحن معك في المعتقل..من نحن..ولماذا هذه الضيافة؟؟؟؟
وأردفت مجيبا :
نحن الشيا تين لزروال وقعنا معه وثيقة ترشيحه
ولا علاقة لنا بالإسلاميين أو بالإرهاب وهانحن معكم نكرم؟؟؟؟
ثم ننطلق بحديث السوء على والي الولاية والحرامية بفرجيوة
والذي أمر بخطفنا دفاعا عن سيده المستثمر((بالاستيلاء على مدخل الثانوية))..
لإقامة نزل سياحي(؟)
كانت هذه الأحاديث تطلق لسانه ليحكي عن اختطافه من قسنطينة وذنبه أن أباه
( إرهابيا) يتواجد في منطقة بولاية ميلة(؟)
و التي قتل فيها الإرهاب أفرادا من عائلات الحرس البلدي ..
و قد يكون أباه من المشاركين في الجريمة البشعاء.....
التي اهتز لبشاعتها كل سكان الولاية .....
ومن حديث جار زنزانتي عن أهله في قسنطينة
والذين لا يعرفون عنه منذ أكثر من شهر
أين يتواجد وهل هو حي أو ميت؟
كان يذكرنا(بعائلاتنا) التي لا تعرف مكان تواجدنا..
لأنه في ذلك الزمان التعيس من يختطف
يغلق ملفه في الحياة الدنيا
ولا من يتحدث عنه أو يسأل عليه
وخاصة إن كان متفيسا
أولا قناعة له بالفيس والإرهابيين
وذلك لشبه اقتناع من المجتمع بأن الأعمار ليست بيد الله
وانما بيد ((الإرهاب أو السلطة))
حيث نزل على مجتمعنا جبن لا مثيل له في تاريخنا
مع رجوعه لثقافة تربى عليها المجتمع الجزائري أثناء الاستعمار وهي أحفظ الميم تحفظك..
فكانت سلبية قاتلة ودعما للإرهاب بدون وعي أو قصد
مع تشجيع للمتاجرين بقوانينن الجمهورية وكذلك ((أحفظ الميم تحفظك))..
ما رأيت..ما سمعت..
فكل سؤال تسأله السلطة والإرهاب لجل أفراد المجتمع
فالإجابة :
تبدأ ب(ماعلاباليش).
لقد كانت أياما رغم قساوتها رائعة
وزاد من روعتها جاري ذو اللحية الصفراء بصبره كصبر سيدنا أيوب
حيث يجلد كل يوم في وقت التبول عند ما يخرج من زنزانته
ومنها إلى المرحاض القريب والذي لا تتعدى المسافة للوصول له 6أمتار
وليس مرحاض له جدران وباب..
وانما مرحاض عصري عند ماتبول تبول في العلن
فالحرية مكفولة؟؟
حيث يقتاد مع الضرب.....
وعند ما يقضي حاجته يملأ من عين بالمرحاض قارورة الماء
ويعاد بالضرب لزنزانته ثم يغلق بابها طيلة أيام تواجدنا جيران له..
وحتى نحن تمتعنا بهذه الحرية في البول وملأ قارورة الماء..
ولكنه صار متعودا على الضرب
فلم يكن يعني له أي شيء
فما إن يغادر العنبر الزوار القساة
حتى ينطلق في الكلام
ورغم أننا كنا نضرب ولكن ضربنا كان في بعض الأحيان أشبه باللعب
يستشف منه اما ((اظهار الاهانة))
أو تعاطف معنا لكثر الحديث علينا بمهرجانات:الحملة الا نتخابيةلزروال
التي يقيمها النائب منصور عبد المؤمن والدكتور بولعراوي
بأ ن المستثمر الذي استولى على مدخل ثانوية بشنون السعدي
و((اعتقل مدير الثانوية وإطارات بفرجيوة))
وحتى كلمة ((إرهاب))
التي غنى بها الوالي مع بداية الاعتقال
عند ما تدخل معه ومع غيره الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين
المجاهد الذي لايجامل في كلمة الحق
لإطلاق سراحنا
الفحل سي رمضان شكرود صارت كلمة الارهاب وأغنية الوالي أضحوكة ..
لأن المعتقلين والإرهاب خطان متوازيان لا يلتقيان...
والمجتمع بفرجيوة يعرف جيدا سبب الاعتقال..
وحتى رجال الدرك بفرجيوة
والذين كانوا رجال دولة بأتم معنى الكلمة
حيث خدموا الدولة والشعب ووقفوا مواقف فرسان
لخدمة الوطن والدفاع عن المظلومين
ومنهم نحن المعتقلين ظلما وعدوانا
والحكاية تحتاج صفحات لإبراز خصال الرجال الشرفاء وما أكثرهم في وطننا
قد تكون الضجة بفرجيوة والاستنكار وتعميمها على مستوى الولاية شفعت لنا
حتى لا نتعرض للضرب أو القتل
لأن حتى من بداخل المخفر يعلمون بأننا ضحايا
((السادة مسؤولي الولاية)) وما هم إلا منفذون للاعتقال..
ومع الحديث عن الضرب
نسيت أخي ذو اللحية الصفراء وتعوده على الضرب
وكان كل ما يضرب
أتألم أكثر منه ولا أدري لماذا أصاب بقلق؟؟
ولماذا أتعاطف معه؟؟
ولا ينتهي قلقي وآلامي إلا عند ما يسترسل في الكلام ويقول :
بأنه صار متعودا على الضرب...
ولكنه من ترد يدي على الرفاق بانه سيطلق سراحنا
بعد ما نجح اليمين زروال
كان من نبراته يستششف حزن عميق
وهو يوصينا بزيارة أمه بقسنطينة وتبليغها بأنه في ميلة
مع ترد يده:
مع من تتركنا يا عمي الطيب وقد تعودنا على بعضنا؟؟
وفي الثامن عشر نوفمبر ألف وتسعمئة وخمسة وتسعين1995/11/18مساءا..
حضر الزوار عنبرنا ونادى أحدهم باسمي
((فقلت نعم))..
ففتح باب زنزانتي
ويده على زناد الكلاشينكوف
ومعه عسكري
اقتدت لمكتب نائب رئيس المركز النقيب((بود ../جم..))
وعند ما وصلنا باب المكتب طرق الجندي الباب ثم فتحها وقدم التحية ثم دخلت.
فقام النقيب من مكانه وسلم علي
ثم أمره بالذهاب وغلق الباب وجلست معه
وللإشارة فقد كنت أعرفه مسبقا ...
وتناولنا أطراف حديث لا علاقة له بالاعتقال
ما عدا كلمة ((سانجيديو)) التي لفظها مبررا الاعتقال
فكان ردي عليه بأن كل المعتقلين بفرجيوة موقعين مع اليامين زروال
ولا علاقة لهم بمقاطعة الانتخابات
فحول الحديث عن شخص نا صحا أيايا(بعدم مخالطته)
فقلت له وبدون مجاملة:
هو صديقي وسيبقى صديقي
وفي الأيام القادمة قبل أن أدخل منزلي بعد العودة من العمل
أعرج على محله ومن لم يعجبه الحال
((يدز معاهم))..
ثم أردفت قائلا :
أنا لم أكن أعرفك
ولكن الذي عرفني بك
هو الذي تنصحني بالابتعاد عنه
حيث لم يتجاوز حديثنا خمس دقائق
ثم طلب مني من هو ابن الشهيد المعتقل معكم وكأنه لايعرفه ؟
فقلت له:
بولعراوي أحمد (عبود)مدير الثانوية
طلب إحضار بولعرواي
ثم اصطحبني جندي لغرفة
وهو الجندي الذي أخرجني من الزنزانة ويده على زناد الكلاش
وقد تغير موقف الجندي تغييرا جذريا
بعد ما رأى النقيب يسلم علي
وبقينا في الغرفة حوالي ثلاث دقائق بدون كلام
ثم انفجر الجندي قائلا:
ما فهمت والو_ولاشيء_
قلت له: ماذا تريد أن تفهم؟؟
قال: كنت أعتقد بأنكم إرهاب..
وخير البلية ما يضحك ..
ضحكت
ثم قلت له عند ما تزور فرجيوة
مرحبا بك عندي أوعند المعتقلين من فرجيوة فنحن لاعلاقة لنا بالإرهاب..
((قضيتنا تشراك الفم على مستثمر استولى على مدخل ثانوية بشنون السعدي))
وتأكد بأن هؤلاء المعتقلين يرون في تنفيذكم للأوامر لا يعني أنكم ضدنا
(إنها أوامر من قال لكم بأنهم إرهاب)...
ثم طيبت خاطره بكلمات معسولة
لأنه في أحد الأيام عند ما أخرجنا من الزنزانة ((للتبول)
كان بيده قطعة حطب داعبنا بها(شبه ضرب)
ثم سألته من أي منطقة فأجابني:
بأن عائلتي بتبسة
فان زرتها وكنت بها زررني
وأعطاني لقبه واسمه ولكنه
((خسارة لقد ضاع مني رغم تدوينه ))..
وذلك لأذكره ولو بحروفه الأولى
لأنه في تلك الدقائق التي قضاها معي
كان متألما أشد الألم
عند ما عرف بأننا لسنا إرهابيين
وجلنا إطارات والقضية وما فيها (تصفية حسابات)..
وبعد دقائق أخرجت من الغرفة إلى الفناء
فوجدت:
(بلمراط الساسي وقويسم حكيم وزيدي عبد المجيد))
وكان مدير ثانوية بشنون السعدي بمكتب النقيب
وكان معنا أكثر من أربعة من رجال المخابرات
وكان احدهم يهدد قويسم عبد الحكيم بكلبة عندهم
ولكن عندما حضرت تلك الكلبة بدا تيفرح بعبد الحكيم
وفي تلك اللحظة قدم لنا أحدهم صورة صغيرة من صور الحملة الانتخابية لليامين زروال
فقلت :لعبد الحكيم الذي ترك زوجته في الشهر التاسع
والتي قد تكون ولدت وهو بالمعتقل
ليقص عليهم ما جرى في الزنزانات واقتراح تسمية المولود ان كان ذكر أو أنثى:
فقال عبد الحكيم :
وهو شاب سريع البديهة واجتماعي بعد مقدمته الجميلة ولفت انتباههم:
اتفقنا في الزنزانات إن كان ذكر أسميه:
زروال وان كانت بنت أسميها ,زروالة
فانفجر الجميع ضحكا.
ولكن ما هي إلا لحظات حتى وقع ما لم يكن في الحسبان..
ولم يكن يخطر حتى على بالنا في تلك اللحظات ..
ولم يكن أحد منا يتصور بولعرا وي أحمد مدير الثانوية بان هدوءه وتواضعه وحياءه
وفي بعض الأحيان يظلم ولا يرد بل مسالم لحد يجعل صاحبه ينزعج من كثرة مسالمته
مع الحياء المفرط
ورغم معرفتي أياه جيدا وعملنا مديرين في سوق هراس
وكنت في بعض الأحيان أتعشى عنده وأنام عنده
مع حضورنا معا للاجتماعات وكان عضوا ببلدية فرجيوة قبل التعددية السياسية..
فكل الناس يجمعون بأن سي احمد لا يوجد من هو أكثر منه مسالمة وتربية قلما تجدها
وكنت في بعض الأحيان لا أطيق ((مسالمته وكثرة حيائه))
ولكنه فاجأنا وأدخلنا ورجال المخابرات في جلودنا
فكنا كلنا أقزام أمامه
وما رجولتنا في وقت الشدائد الا وهم لا تساوي مع فحولته شيئا يذكر..
وسالت نفسي:
هل هذا سي أحمد الذي أعرفه؟؟
هل أنا في الحلم أم في اليقين؟
هل هذا سي أحمد أم شخص آخر؟؟
قد تكون أخي القارئ تريد أن تعرف ما وقع..؟؟
و لتعرف من هو هذا المسالم الذي تحول إلى أسد يزأر في فناء مقر المخابرات بميلة
والنقيب يحضنه
مع آلام ومظهر أخ يواسي أخاه..؟
ونحن المعتقلين والمخابرات الذين معنا كل منا تاه....
((لتحل عقد ألسنتنا معتقلين ومخابرات ونحن وقوفا أمام السيارة اللعينة؟؟؟؟؟
التي اقتادنا لها رجال المخابرات؟؟؟ وهي رابضة في في فناء المقر؟؟؟؟
لن أحكي
((مافعل الفحل سي أحمد في فناء مقر المخابرات
بل اتركها …لحينها.
لأنها حكاية عن فحل ابن فحل
أبوه شهيدا وهذا الشبل من ذاك الأسد
وصدق قول الحجاج بن يوسف الثقفي في خطبته على أهل العراق
والذين كان يراهم شرا ونفاقا
حيث قال :
متى أنزع العمامة تعرفونني ؟؟؟
وهكذا فاجأنا سي أحمد ونزع عمامة المسالم
((ليزأر بالحق فيداس الباطل وتصحوا الضمائر لترى الحق يسجن والباطل يسعى في الأرض فسادا))
وبعد زئير الأسد في فناء مقر المخابرات وعودته مع النقيب لمكتبه
جيء بمتاعنا المحتجز بالتمام والكمال
وحتى أسبوعية الحرية التي بها مقالي
((السلطة الرابعة والاستثمار بولاية ميلة))..
وصحبنا رجال المخابرات داخل الفناء
وكانت به سيارة رابضة لرئيس المركز
فقالوا لنا هذه هي(( السيارة الملعونة .....؟؟))
وفتحوا لنا باب المقر وودعناهم وودعونا
(وتركنا بولعراوي أحمد في مكتب النقيب...؟)
ومن الصدف العجيبة ما إن خرجنا من الباب حتى توقفت سيارة بجانبنا من فرجيوة
نزل منها صاحبها-سي علي مقراني- وعانقنا حامدا الله على إطلاق سراحنا
فركبنا معه وانطلق كالبرق لمدينة فرجيوة
و قبل الدخول للمدينة طلب منا أن يستعمل منبه السيارة ويطوف بالمدينة
فرفضنا((لأنه تحدي في غير موقعه))..
وقد يحدث حتى ما لم يحسب له حتى رجال المخابرات عند إطلاق سراحنا
وكنت بجوار السائق (فطيبت خاطره) وأثنيته عن استعمال المنبه
ووأد فتنة لا يعلم إلا الله نهايتها
لما كان مسلط على الشعب من قهر وظلم من طرف محافظ الشرطة
الذي مارس بها ما لم يمارسه الاستعمار وكانت لي معه:
((وقفات وحكايات قد أحكيها في الأيام القادمة...؟؟))
وما هي الالحظات من التحدث عن استعمال المنبه وصاحب السيارة في فرح لا مثيل له بإطلاق سراحنا
حتى وصل أمام مسكني
فنزلت فوجدت زوجتي أمام الباب
ودخلت المنزل وما ان نزعت ملابسي الوسخة
لأغيرها والتي تتراكض بخارجها وداخلها أسراب (من القمل) ووو...
طلبت من زوجتي إبعادها عن بقية الألبسة
لما فيها من قمل وحلقت لحيتي التي لم تحلق اثنا عشر يوما...
وإذا بالخبر ينتشر بالمدينة عن إطلاق سراحنا
فهب الأصدقاء والأهل لمنزلي وحتى أناس لا تربطني بهم أي علاقة ...
وكان تعاطفا لا مثيل له لن أنساه
لشعبنا الطيب الرائع
والذي مهما خدمته في التعليم أو نائبا لرئيس المجلس الشعبي البلدي بفرجيوة
لن أفيه بما قدم لي في محنتي في الاعتقال
أو مع محافظ الشرطة الذي استأسد على الغلابى من مجتمعنا
فكانت لي معه وقفات:
وذلك ((لمناصرته المفسدين في فرجيوة))
قبل اعتقالنا بأيام
والاختفاء في برنوس الإرهاب
أو برنوس الرئيس اليامين زروال
ليعيث في الأرض فسادا...

.../... يتبع..

أبوزكرياء
:: عضو شرفي ::
:: عضو شرفي ::

تاريخ التسجيل : 18/01/2010
عدد الرسائل : 272
شهر أكتوبر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى