دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 17 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 17 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 462 بتاريخ الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 14:24


 
   
     - قسم الشريعة الإسلامية
- النقاش السياســــــــي
- أقلامنا . . . . .
- أخبار الرياضة المحلية
- أخبار ميلـــــــــــــــة
- أخبار وقضايا المدينة
- قسم المجتمع المدني
- مناسبات خاصة جدا .
- شكاوى واقتراحات .

   
 
   
   

الحلقة السادسة: وقفة تأمل في استعمال العقل والعاطفة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحلقة السادسة: وقفة تأمل في استعمال العقل والعاطفة ؟

مُساهمة من طرف أبوزكرياء في الأحد 19 فبراير 2012 - 0:14

الحلقة السادسة:
وقفة تأمل في استعمال العقل والعاطفة ؟ amila

[color=blue]حلقات خمس سجلت ما جرى بعد خروجي من المعتقل معلوماتها مباشرة
حتى لا تخونني ذاكرتي مع تعاقب الأيام..
لأنها أحداث عشتها لا تحتاج للقيل والقال وتركت سادسنا الذي رغم مكانته الاجتماعية كنقيب للمحامين قد يروي ما حدث له أو أنقل على لسانه عبث الأقدار وقدر أي ما لا يشرف أي إنسان ...
قد أتناول قصته ولكن لن أغوص بعيدا فالضعف من شيم الإنسان ..؟؟...
كما أنني لم أخرج من الزنزانة مستسلما مكسرا قلمي راضخا لإرادة من يفسدون في الأرض ويدعون إصلاحا مختفين في الوطنية كرفيقهم الإرهاب ..
الذي طغى وتجبر مختفيا في الإسلام ..
ورغم ضعفي كبشر وخوفي من الإرهاب لتنقلي يوميا للعمل في متوسطة أديرها في منطقة وسادتها جبال السطاح المتلاصقة مع غابات وجبال البابور التي استولى عليها الإرهاب ..
ومنها تنطلق عصابات الإجرام لترويع الآمنين..
ورغم الخطر وحرق مقر البلدية تسدان لم أجبن بل كنت أول من يدخل المؤسسة وآخر من يخرج منها ومن عبث الأقدار صار الخوف بعد خرجي من الاعتقال ((من السلطة أكثر من الإرهاب))..
وفي هذا الجحيم توكلت على الله لأواجه قدري مستسلما لقضاء الله وقدره..
((لأن الأعمار بيد الله))...
وفي توكلي على الله اقتنعت بان أسجل شهادة وفاتي سواء على يد السلطة أو الإرهاب لأنهما من وجهة نظري:
صارتا جزءا لا يتجزأ عن بعضهما أي عملة واحدة بخسةوان كان في السلطة رجال دولة ((أحبوا الوطن فأحبهم شعبهم)) ..
كانوا غير راضين على الظلم والفساد ولكن ((من يقول للأسد فمك تخرج منه الروائح النتنة؟؟)).؟؟
وعند ما أقول ((رجال مخلصون للوطن والشعب)) ...
ليس تملقا لأي أحد بل الواقع ومأساتي التي صنعها قلمي عرفت فيها((رجال دولة؟))أصابتهم شظايا ظلمنا كمعتقلين لأنهم رفضوا لعبة(المتاجرين بالإرهااب ووقفوا معنا في مأساتنا ولولاهم لكنا من ضحايا ما يسمى بالمأساة الوطنية ..
ولكن يد الله كانت فوق أيد جميع الظالمين.
ولن أنسى ما حييت مظلوما بسببنا وقد أهين لوقوفه مع الحق-(ل/ع)- ...
حيث التقيته بعد (عقابه)حيث لم أتمالك نفسي فقلت له سأواصل الكتابة وكل ما قدر الله مفعول وانطلقت مباشرة لمنزلي وكتبت موضوعا عن المأساة
عنوانه:
---------((((عمداء الرشوة ورسالة نوفمبر))))--------؟؟
نشر بأسبوعية الحرية العدد/57/بتاريخ/من 05الى11فيفري1996/حجم الموضوع صفحة بكاملها/
ونشر بجريدة النصر العدد/6805/بتاريخ27ديسمبر1995/وحجم الموضوع صفحة بكاملها مع نشر صورتي/
وكان عنوان الموضوع يتصدر الصفحة الأولى في أسبوعية الحرية وجريدة النصر و((بالخط الكبير))
رغم أنني كنت آنذاك تحت الرقابة القضائية ..
لأن محافظ الشرطة((أراد أن يخدم أسياده المستثمرين با ستعمال السجل التجاري في الارهاب)) بعد كتابة الصحافة عن الاستثمار و(كتابتي) لقناعتي بأنه نهب للعقار واستدمار فكانت تهمتي ك
((اهانة هيئة نظامية والقذف))وبنيتالتهمة على رسالة وجهتها لرئيس الدولة ومدير الأمن الوطني والسلطات الولائية ونسخةمنها له
ليكون على علم وكان عنوان الرسالة:
------((((استغلال الإرهاب من طرف محافظ الشرطة لاهانة مواطن))))-------بتاريخ1995/07/15
منبها في الرسالة بأنني:
((إذا ما تعرضت لحادث ما فلا يستبعد أن يكون المتسبب هو محافظ الشرطة)).
وفي هذا الجحيم(من اعتقال واستعراض محافظ الشرطة لعضلاته)..
(( وكرم المستثمرين ؟؟))ناهبي العقار وحلفاء الخراب وقطع الرقاب ..
أحمل روحي في راحة يدي يوميا وأنا أقطع الطريق من فج مزالة إلى تسدان مكان عملي ذهابا وإيابا في طريق لعنة الله عليها منعرجات وشعاب بجانبيها مع الأشجار حيث كنت في كل منعرج أنتظر مصرعي سواء (من السلطة أو الإرهاب)..
أو انقلاب السيارة أو اصطدامها في أي منعرج حيث أقطع أي منعرج بسرعة فائقة لأنجو من أي كمين وإذا قدر الله فعلى عجلات السيارة أن تأخذ حق صاحبها..
وأنا استعيد هذه الذكريات المشؤومة كم كنت متهورا وغير مقدر للعواقب ..
أسعى لحتفي راضيا مرضيا وعند ما أتذكر إحدى أيام الجنون والتحدي للسلطة والإرهاب معا في ذلك الزمن الأليم عند ما اقتنع المجتمع بأن الأرواح بيد :
((السلطة والإرهاب))
وليس بيد الخالق وسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ندعي الإسلام والإيمان ولكن نختفي في جحورنا: ((عوض التصدي للمفسدين والإرهاب)).
ومن ذكريات جنوني كنت صباح أحد أيام الجنون متجها لعملي وعند ما اجتزت حمام أولاد عاشور بمئات الأمتار وإذا بمديرين-((ز..ل/و/ز)) متجهين لعملهما بمدرستيهما بتسدان وهم في الطريق أبلغني بأن الإرهاب مترصد في الطريق في إحدى منعرجاتها ..
ففر عائدين مع إيقافي حتى لا أواصل الطريق وما هي إلا لحظات ونحن نتبادل الحديث عن مكان تواجدهم وإذا برئيس المندوبية التنفيذية لبلدية تسدان-(ع/ا)- قادم للذهاب لتسدان فأوقفناه لإبلاغه بان الإرهاب في طريقنا فقرر الإخوة العودة إلى فج مزالة حتى يزول الخطر....
ولكن فيما يخصني فكرت مليا ثم قلت لهم:
سأواصل الطريق وان سمعتم الرصاص فتأكدوا بان سيارتي ستمر على جثة من يكون في الطريق لإيقافي وانطلقت أجتاز كل منعرج كالبرق وما أن اقتربت من المنعرج الذي حدده الإخوة بتواجد الإرهاب به((شهدت )).. ثم انطلقت كالسهم ومع وصولي وجدت شابين ملتحين منهم بجانب الطريق وعوض أن أهرب لوسط الطريق اقتنعت بأن أجلي حان وما علي قبل إطلاقهم الرصاص من الجانب الآخري يكون الشابين الملتحيين الواقفين بحوالي خمسين سنتيما في الطريق تحت العجلات وإما إحداث ارتباك في صفوفهم فأمر بسلام فوجهت سيارتي باتجاه الشابين فقفزا من مكانهما خارج الطريق المعبدة ...
وبقيت انتظر إطلاق الرصاص علي بثوان ولكن قدر الله أن أنجو وعند ما وصلت المؤسسة جاءني قائد فرقة الدرك لأنه أبلغ ....
فقلت له بان الزملاء عادوا وكذلك رئيس البلدية لأن الإرهاب في الطريق..
وعند ما حكيت القصة لقائد الفرقة الذي كان أعز صديق-(ت)- لامني على تصرفي وتهوري..
فحكيت له عن خطتي أثناء التنقل في الذهاب والإياب يوميا حيث أن الجميع يعرفون بأنني أسير كالنملة أي أقود سيارتي يوميا بسرعة بين العشرين والأربعين كلم في الساعة ولا يعرفون بأنني أقطع المنعرجات كالسهم وهذه توجيهات نقيبك(غ/ع) يوم كنت أعمل بالسبت بلدية الشقفة ولاية جيجل...
وكان تنقلي حتى تتوقف حركة المرور بين تسدان وفرجيوة قبل الساعة الخامسة مساء وفي الصباح تنطلق حركة المرور باستحياء بعد السابعة والنصف فكانت مساعدة لي في تنقلي واجتياز المنعرجات بأقصى سرعة ولا اصطدم بأي سيارة مقبلة...
في هذه الأزمة التي تعرضت لها امتنا الجزائرية عشت الأزمة بمرارتها في اخطر المناطق مدير متوسطة بين الشقفة وتسدان مفرقا بين وظيفتي كمدير ومواطن جزائري حر يعبر عن قناعته السياسية بقلمه في الصحافة الوطنية ...
إنها أزمة لن تمحى من ذاكرة أمتنا وكيف تطاول في تلك الأزمة الأقزام وشر العباد..
وبحكم عملي في سنوات الجحيم بالشقفة ولاية جيجل ثم تسدا ن ولاية ميلة عرفت من كانوا :
((يموتون دفاعا عن الدولة والوطن ومن كانوا يتاجرون بالوطنية والإسلام))..
لتكون ((الوطنية والإسلام سجل تجاري للإرهاب))..
ومن كتاباتي عن الإرهاب كنت مقتنعا بدفع الحساب ولكن شاء القدر أن ادخل في صراع مع سلطة تستثمر في الإرهاب ...
نست تساقط الأبرياء برصاص الإجرام لتفتح (ملف العقار للأصحاب) ...
وليومنا هذا فالاستثمار الذي من أجله ((اعتقلنا)) ...
وهو إنشاء نزل سياحي فمرحبا ((بمن اعتقلونا)) ...
ليقضوا ليالي على حسابي في النزل السياحي للسراب ..
انه مسكن ومحلات وحمام فهل هذا هو الاستثمار أم نهب العقار للاستفادة من إكراميات الإرهاب؟؟
ومع العقل والعاطفة :
فعلى الإخوة الذين ظلمونا التحية والسلام.....
بقلم ابو زكرياء في :20/11/2009



عدل سابقا من قبل أبوزكرياء في الإثنين 20 فبراير 2012 - 7:30 عدل 1 مرات

أبوزكرياء
:: عضو شرفي ::
:: عضو شرفي ::

تاريخ التسجيل : 18/01/2010
عدد الرسائل : 272
شهر أكتوبر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وقفة تامل في استعمال العقل والعاطفة

مُساهمة من طرف سيف الدين حمد في الأحد 19 فبراير 2012 - 19:39

موقف بطولي ومعركة مشرفة لنضالك وتاريخك ياابا زكرياء فلا تحزن .

سيف الدين حمد
عضو نشيط
عضو نشيط

تاريخ التسجيل : 26/04/2009
عدد الرسائل : 104

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى