دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 462 بتاريخ الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 14:24


 
   
     - قسم الشريعة الإسلامية
- النقاش السياســــــــي
- أقلامنا . . . . .
- أخبار الرياضة المحلية
- أخبار ميلـــــــــــــــة
- أخبار وقضايا المدينة
- قسم المجتمع المدني
- مناسبات خاصة جدا .
- شكاوى واقتراحات .

   
 
   
   

- أهم أسباب التفكك الأسري :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

- أهم أسباب التفكك الأسري :

مُساهمة من طرف USBR في السبت 18 أبريل 2009 - 20:37

بسم الله الرحمان الرحيم


نعني بالتفكك انحلال روابط الأسرة واضمحلال المحبة والمودة بين أفراد البيت الواحد فلا يكون للبيت دوره الرئيس في توجيه وضبط سلوك الأولاد وإنما هو عبارة عن مأوى للنوم والأكل وما شابه ذلك فحسب ، ولا شك أن هذا أمر خطير لا بد من وضع الحلول المناسبة له ليعود البيت إلى وضعه الطبعي ولكن قبل ذلك لا بد أن نعرف بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى التفكك الأسري فمن ذلك :

1 ) عدم مراعاة أوامر الله في الحياة الأسرية .

فالمسلم ينبغي أن يسير في حياته وفق المنهج الرباني الذي أمر باتباعه قال الله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ومن أعظم أوامر الله التي يجب العناية الأكيدة بها الصلاة ، ولذا فقد نص الله على متابعة الأهل عليها في القرآن الكريم فقال سبحانه ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) فأمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بأن يأمر أهله بالصلاة ويمتثلها معهم ، ويصطبر عليها ويلازمها . وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يصلي من الليل ما شاء الله تعالى أن يصلي حتى إذا كان آخر الليل أيقظ أهله للصلاة ، ويقول لهم : الصلاة الصلاة ، ويتلو هذه الآية ( وأمر أهلك بالصلاة .) رواه مالك في الموطأ .

وقد أثنى الله على نبيه إسماعيل عليه السلام فيما أثنى عليه بقوله ( وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا ) ، وعن القاسم بن راشد الشيباني قال : كان زمعة نازلاً عندنا بالمحصب ، وكان له أهل وبنات ، وكان يقوم فيصلي ليلاً طويلاً فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته : أيها الركب المعرِّسون أكُلَّ الليل ترقدون ! أفلا تقومون فترحلون ؟ ، فيتواثبون فيُسمع من ههنا باك ، ومن ههنا داع ، ومن ههنا قارئ ، ومن ههنا متوضئ فإذا طلع الفجر نادى بأعلى صوته : عند الصباح يحمد القوم السرى .

هذا هو حال القوم فما هو حالنا ؟؟!! أحوال كثير منا مزرية ولا حول ولا قوة إلا بالله فهمُّ كثير منا مع أسرته هل أكلوا هل شربوا هل لبسوا هل درسوا !!! أما هل صلوا هل أدوا ما أوجب الله عليهم ؟؟ فلا رقيب ولا حسيب بل والله أعجب من ذلك !!! ابنه يريد الصلاة في المسجد فيمنعه !! وابنه يريد الصيام في رمضان فينهاه ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ويقول تعالى كما في الآية المتقدمة (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا.... ) ووقاية ألأهل من النار لا تكون إلا إذا راعى المسلم أوامر ربه في نفسه وفي من تحت يده . قال الإمام الغزالي رحمه الله عند آداب الزوج : فإنه أمر أن يقيها ( أي الزوجة ) النار فعليه أن يلقنها اعتقاد أهل السنة ، ويزيل عن قلبها كل بدعة إن استمعت إليها ، ويخوفها بالله إن تساهلت في أمر الدين ويعلمها من أحكام الحيض والاستحاضة ما تحتاج إليه . أ . هـ

أقول : وهكذا على الرجل تجاه أولاده عليه أن يراعي أوامر الله فيهم وان يتفقد أحوالهم الدينية كما يتفقد أحوالهم الدنيوية وهذا ما يجرنا إلى العنصر الثاني من عناصر التفكك الأسري وهو :

2 ) عدم تربية الأولاد التربية الصالحة.

فبعض الناس يظن أن أمر التربية أمر مستحب وطيب ولا حرج على الإنسان لو فرط فيه ، وهو والله ظن خاطئ فأمر التربية واجب والإنسان محاسب على تفريطه ومسئول عن تساهله قال صلى الله عليه وسلم ( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه والجنة ) متفق عليه .

فالأمر خطير والحساب عسير .

كما أن بعض الناس يظن أن التربية الصالحة فقط هي أن تحض الولد على الصلاة فقط وتسأله عن أدائها -مع أنها من أهم الأمور وهي رأس الأعمال الصالحة – لكن أن تتساهل في جوانب التربية الأخرى فهذا قد الصلاة نفسها للخطر فيتركها الولد إذا لم يكن هناك تكامل في جوانب التربية المختلفة .

وقد ذكر علماء التربية أن التربية الصالحة لها جوانب متعددة – لعلنا نذكر ها باختصار وإيجاز - :
التربية الإيمانية : وهي ربط الولد منذ تعقله بأصول الإيمان وتعويده منذ إدراكه أركان الإسلام وتعليمه من حين تمييزه مبادئ الشريعة الغراء ويدخل في ذلك الصلاة قال صلى الله عليه وسلم ( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح
التربية الخُلقية وهي الفضائل والسلوك التي يتلقنها الطفل ويعتاد عيها منذ تمييزه إلى أن يصبح مكلفاً فبين الإيمان والأخلاق صلة وثيقة ، روى الترمذي عن أيوب بن موسى عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ما نحل والد ولدا من نُحلٍ أفضل من أدب حسن ) والنُحل هو العطية . فلا بد من تربية الأولاد على مكارم الأخلاق من الصدق والأمانة والاستقامة واحترام الكبير وإكرام الضيف والمحبة للآخرين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؛ كما يمنعه عن الأخلاق الرذيلة كالكذب والسباب ونحوها
التربية الجسمية وهذه أمرها معروف .يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ) رواه مسلم . ويقول صلى الله عليه وسلم ( كفى بالمرء إثما أن يضيّع من يقوت ) رواه أبو داود .
التربية العقلية : والمقصود بها تكوين فكر الأولاد بكل ما هو نافع من العلوم الشرعية والثقافية والتوعية الفكرية ، فنحن في زمن قد صارت فيه الحرب حرب أفكار وقيم حتى أصبح كثير من الأعداء يحاول زعزعة ثوابت المسلمين بحجة الحوار والنقاش وهذا مرفوض رفضا قاطعا ً قال تعالى ( فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءكم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله ... ) وللأسف فإن كثيرا من المسلمين يزعزع هذه الثوابت عند أهله وهو لا يشعر وذلك ببثها في عقر بيته عن طريق القنوات الفاسدة المفسدة كما سيأتي الحديث عن ذلك بإذن الله .
التربية الاجتماعية وهي تربية الأولاد منذ نعومة أظفارهم على التزام الآداب الاجتماعية الفاضلة لأننا لا نعيش بمعزل عن الناس فلا بد من الاختلاط بهم فنحيي فيهم الشعور برابطة الإخوة الإسلامية قال تعالى ( إنما المؤمنون إخوة ) ويقول صلى الله عليه وسلم ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) رواه مسلم . وكذلك يحي المربي لدى الأولاد شعور الإيثار وهو خلق رائع متقدم لا يتصف إلا الكمّل من الناس وهو تفضيل الإنسان غيرَه على نفسه في بعض المصالح الدنيوية قال تعالى ( والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم ... إلى قوله ( ويُؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) وكذلك ينمي فيهم خلق العفو عن الآخرين ومراعاة حقوقهم وما إلى ذلك من الآداب الاجتماعية .

فإذا فقدت هذه الأنواع من أنواع التربية فلا شك أن هذا سيؤدي إلى تفكك بين الأسرة وإلى نفرة بين الأولاد ووالديهم وعلى حسب تكميل هذه الأنواع يكون ارتباط الأسرة وثيقاً .

وينشأ ناشئ الفتيان منا ### على ما كان عوّده أبوه

وما دان الفتى بحجىً ولكن ### يعوّده التدين أقربوه

ولعلنا نختم هذا العنصر بهذه القصة : فقد جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكو إليه عقوق ابنه فأحضر عمر الولد وأنبه على عقوقه لأبيه ، فقال الولد : يا امير المؤمنين أليس للولد حقوق على أبيه ؟ قال : بلى . قال : فما هي ؟ قال عمر : أن ينتقي أمه ، ويحسن اسمه ، ويعلمه القرآن .

قال الولد : يا أمير المؤمنين إن أبي لم يفعل شيئا من ذلك ؛ أما أمي فإنها زنجية كانت لمجوسي ، وقد سماني جعلاً ( أي خنفساء ) ولم يعلمني من القرآن حرفا واحداً !! فالتفت عمرإلى الرجل وقال : جئت تشكو عقوق ابنك وقد عققته قبل أن يعقك .

3 ) من مظاهر التفكك الأسري إقرار المنكرات في البيوت. ولعل هذا العنصر له ارتباط وثيق بالعنصر الأول وهو مراعاة أوامر الله في الحياة الأسرية فإذا راعى الوالدان أوامر الله تلاشت المنكرات أما إذا لم يراعوا أوامر الله وقصّروا في ذلك فستشيع المنكرات في البيت وتضرب أطنابها فيه ، وينبغي أيها الإخوة أن نعلم أن للذنوب والمعاصي شؤماً على الرجل وأهل بيته يقول أحد السلف ( إني لأعصي الله فأرى أثر ذلك في خُلق زوجتي ودابتي ) وينبغي أن نعلم أن للمعاصي طالبا من الله ما لم يتب العبد منها ويستغفر وأنها سبب البلاء والشر قال تعالى( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ) ويقول جل في علاه ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله يغار وغيرة الله أن تنتهك محارمه ) فكم من بيوت قد هدمها الله بسبب مبارزتهم له بالمعاصي صباح مساء بل وكم من حياة أسرية قد قوضت خيامها من أول أيام الزواج بسبب إغضابهم للجبار في حفلات الأعراس ، وإن من المتقرر في ديننا أن لا يجوز السكوت عن المنكرات أياً كانت قال صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .

ولا شك أن الوالدين في البيت لهما سلطة التغيير باليد ولا يجوز السكوت لأن القاعدة الراضي بالمنكر كالفاعل له قال تعالى عن قاتل ناقة صالح عليه السلام ( فكذبوه فعقروها ) مع أن الذي عقرها شخص واحد لكن البقية كانوا مقرين له فكانوا سواء.

وينبغي أن نعلم أن من أنواع الغضب المحمود الغضب إذا انتهكت حرمات الله فقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نُمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل قالت: فعرفت في وجهه الكراهية فقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله إلى رسوله، ماذا أذنبت ؟ قال: ما بال هذه النمرقة ؟ فقالت اشتريتها لتقعد عليها وتتوسدها فقال : إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم . وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة. وفي زماننا هذا قد طمت منكرات البيوت وعمت وذلك بتخطيط مدروس من أعداء الملة والدين يصاحبه غفلة مطبقة من أهل الإسلام فانتشرت البلايا في البيوت في القنوات الفضائية التي لا تعرف الكلل ولا الملل في بث كل سم زعاف لأبناء المسلمين من فتن الشهوات والشبهات واستنزاف طاقاتهم بل وحتى أموالهم من خلال الشاشات أو شبكة المعلومات (الإنترنت ) ومن المنكرات أيضا تساهل كثير من الفتيات بالحجاب الشرعي ومحاكاتها للأزياء الغربية والشرقية فأصبحت تتلقف كل جديد في عالم الموضة كما يسمونها حتى أصبحت الفتاة التي ترتدي الحجاب الشرعي المنضبط بالضوابط الشرعية كأنها غريبة وما ذاك إلا بتساهل الوالدين عن منكرات بناتهم حتى لقد سمعت أحد الوالدين يقول عن ابنته المتبذلة التي تلبس ما لا يرضي الله: ما أستطيع أن أفعل لها شيئاً !!!! سبحان الله لو كانت هذه البيت مريضة بأبسط الأمراض فهل يا ترى يقول ذلك لها !!!! إذا فما باله يسعى في علاجها من مرض الأبدان ولا يسعى في علاجها من مرض القلوب وهو أخطر وأشد.

إن تهيئة الجو للمعصية في البيت له من أعظم أسباب التفكك الأسري الذي لا يرجى معه صلاح للأولاد لأن الأب لم يسلك سبيل الإصلاح فكما تدين تدان وما تزرعه اليوم تحصده غدا .

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ### إن السفينة لا تمشي على اليبس


4 ) ومن أسباب التفكك في الأسر أيضا القسوة والشدة المفرطة في التربية أو اللين الزائد عن الحد .

روى مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما يكون الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه ) فالأصل في معاملة الإنسان الرفق واللين إلا إن كان ما يستحق الشدة فلا بأس حينئذ وتكون محمودة.

فقسى ليزدجروا ومن يك حازما #### فليقس أحيانا على من يرحم

فالقسوة الدائمة تنفر الناس من حولك ولو كنت أقرب قريب قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ( فبما رحمة من الله لنت لهم .. ) .

أيها الأحبة وكما أن القسوة تكون بالفعل بالضرب ونحوه فإنها أيضا تكون بالقول وذلك بالتوبيخ القارع والتحقير والسخرية والازدراء فكم والله فيها من تحطيم للأولاد وقتل الروح المعنوية في قلوبهم وشعورُهم أنهم لا يصلحون لشيء وهذا من أخطر الأمور في التربية لأن الأولاد في مثل هذه الحالة سيكونون عرضة لكل من يتلقفهم من شياطين الإنس وألعوبة لكل من يجرهم من السفهاء وهذا لا يرضى به الأبوان مع أنهم قد يكونوا السبب في ذلك .

ومما يذكر في كتب السير أن معاوية رضي الله عنه أرسل إلى الأحنف بن قيس يسأله عن البنين فقال : هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة فإن طلبوا فأعطهم وإن غضبوا فأرضهم فإنهم يمنحونك ودهم ويحبونك جهدهم ، ولا تكن ثقيلا عليهم فيملوا حياتك ويتمنوا وفاتك .

وعلى العكس من ذلك اللين الزائد والتهاون يضر أكثر مما ينفع ويفسد أكثر مما يصلح فإن الأولاد سيتجرؤون على آبائهم وسيصلون إلى ما يعرف بالتدليل فكل ما يقوله الولد صحيح وكل ما يفعله حسن وكل ما يطلب يجاب إليه والخطأ منه صواب ويعيش مخدوماً آمراً وناهياً

5 ) بناء العلاقة على أساس الإتهام والشك والريبة.

الشك إذا تسلل إلى الحياة الزوجيّة أفسدها وهدّم بنيانها وصدّع فيها أركان الحب و الألفة والودّ و الرحمة

فإن توجيهات الإسلام جاءت لتبني حصناً منيعاً أمام هذه العاصفة الهوجاء فمن ذلك نهيه صلى الله عليه وسلم عن ( ابتغاء الريبة ) وتتبع الناس بالشك ، حيث جاء في حديث أَبي أُمَامَةَ رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: « إِنَّ الأمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ في النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ».

وفي الحديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطال الرجل الغيبة أن يأتي أهله طروقاً . متفق عليه . وفي الرواية الأخرى: ( نهى أن يطرق أهله ليلاً يتخونهم أو يطلب عثراتهم ).

وهكذا الأولاد لا ينبغي أن يشعروا أن أباهم يتخونهم ويشك فيهم دائما فهذا موجب للنفرة وللهروب من هذا الواقع المر في نظر الأبناء بل عليه أن يشعرهم أنهم محل ثقته وهذا لا يأتي من فراغ وإنما يكون بعد بذل الجهد فيما تقدم من أنواع التربية .


[color=red] إنشاء الله يعجبكم الموضوع
و شكرا

USBR
:: عضو شرفي ::
:: عضو شرفي ::

تاريخ التسجيل : 02/04/2009
عدد الرسائل : 1317
الجنس : انثى
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: - أهم أسباب التفكك الأسري :

مُساهمة من طرف زهر الياسمين في السبت 18 أبريل 2009 - 23:05

بـــــــــــــــــــــــــسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أختاه , فعلا موضوع في القمة ,جزاك الله كل خير

زهر الياسمين
:: عضو شرفي ::
:: عضو شرفي ::

تاريخ التسجيل : 24/03/2009
عدد الرسائل : 329
الجنس : انثى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: - أهم أسباب التفكك الأسري :

مُساهمة من طرف DARINE في السبت 18 أبريل 2009 - 23:07

بارك الله فيك وجزاك الف خير
شكرا لك

DARINE
:: عضو شرفي ::
:: عضو شرفي ::

تاريخ التسجيل : 13/01/2009
عدد الرسائل : 1980
الجنس : انثى
مشرفة سابقة بقسم المرأة

العمر : 23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: - أهم أسباب التفكك الأسري :

مُساهمة من طرف SamiFX في الأحد 19 أبريل 2009 - 0:11

جزاك الله خيرا

وللرجل الزوج و الاب الدور الاكبر في المحافضة على ثبات الاسرة

SamiFX
عضو نشيط
عضو نشيط

تاريخ التسجيل : 27/01/2007
عدد الرسائل : 206
الجنس : ذكر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: - أهم أسباب التفكك الأسري :

مُساهمة من طرف bellraf في الأحد 19 أبريل 2009 - 11:19

بارك الله فيك على الموضوع القيم المتكامل

bellraf
عضو بارز
عضو بارز

تاريخ التسجيل : 26/01/2009
عدد الرسائل : 510
الجنس : ذكر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: - أهم أسباب التفكك الأسري :

مُساهمة من طرف abdou22051 في الأحد 30 مايو 2010 - 16:48

جزاك الله خيرا أختي الكريمة

abdou22051
عضو
عضو

تاريخ التسجيل : 26/06/2009
عدد الرسائل : 15
الجنس : ذكر
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى