دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 462 بتاريخ الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 14:24


 
   
     - قسم الشريعة الإسلامية
- النقاش السياســــــــي
- أقلامنا . . . . .
- أخبار الرياضة المحلية
- أخبار ميلـــــــــــــــة
- أخبار وقضايا المدينة
- قسم المجتمع المدني
- مناسبات خاصة جدا .
- شكاوى واقتراحات .

   
 
   
   

عندما التحقت ''فج مزالة'' بانتفاضة الشرفاء(جريدة الخبر )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عندما التحقت ''فج مزالة'' بانتفاضة الشرفاء(جريدة الخبر )

مُساهمة من طرف genie في الثلاثاء 8 مايو 2007 - 17:45

حدث في بلدية فج مزالة المختلطة ما حدث في غيرها من المدن الجزائرية الأخرى· وكان ذلك يوم الأربعاء 09ماي 1945، بعدما علمت الجماهير بما وقع في اليوم السابق في مدينة سطيف وخراطة وغيرها· وكان من الذين دعوا إلى الجهاد في سبيل الله المرحوم ''مروج عمار''؛ حيث كان متّجها إلى مدينة العلمة للتسوق، ولما علم أثناء الطريق بما وقع في سطيف وغيرها، عاد ادراجه، وهو يذيع النبأ ويدعو للاستنفار والجهاد في سبيل الله ببلدية فج مزالة المختلطة· وانتشر الخبر بسرعة البرق في مختلف المشاتي، كما قام من جهته مرمول الحاج امحمد يحث الهمم ويدعو إلى الجهاد في سبيل الله؛ فهبت الجموع من كل حدب وصوب من مختلف الطبقات؛ كل يحمل ما لديه من السلاح، بنادق صيد أو سيوفا أو حتى عصيا·· وقد شاهدت فعلا مروج عمار ممتطيا حماره، وهو يحمل بندقية صيد وينادي بالجهاد في سبيل الله· كما شاهدت الحاج أحمد، كبير عائلة مرمول آنذاك، ممتطيا بغلا، ويحمل بندقية صيد امامه ويحث كل افراد العائلة على التوجه إلى فج مزالة للجهاد في سبيل الله·
لقد تقاطرت الجموع الغفيرة من مختلف المشاتي والدواوير؛ من دوار تسدان ودوار المنار ودوار الروسية ودوار معاوية وغيرها، وهي زاحفة على فج مزالة مرورا ببلدية العياضي برباس؛ حيث الطريق الرئيسي المؤدي إلى فج مزالة· وكان ذلك يوم الأربعاء 9ماي· فتم قتل حارسي الغابة شرقي جبال الحلفاء بمكان يسمى (الفجيج) واتجهت الجموع الغفيرة نحو فج مزالة·
ولما وصلت الطلائع الأولى من هذه الجموع ولاحظت
الإدارة الاستعمارية كثرة الوافدين، والحال أن ذلك الوضع غير معتاد لأن السوق الأسبوعي هو يوم الجمعة، وعرفت من طرف مخابراتها القصد من ذلك، عمد المتصرف الإداري بالنيابة (شمبرنير) بمعية القاضي (شادل فالي) إلى تشكيل وفد من بعض أعيان المدينة واتجه الجميع إلى جسر واد بوصلاح غربي المدينة على بعد نحو 800م وحاول تهدئة الجماهير الغاضبة بأنه سوف يوفر لهم السميد والأقمشة، فأجابوه قائلين بأننا نريد الجهاد في سبيل الله· كل ذلك بتحريض من مروج عمار· ولما خشي اعضاء الوفد على أنفسهم، عادوا ادراجهم من حيث أتوا· وعند ذلك شرع الفرنسيون في التحصّن بالمقرات الإدارية بالمحكمة والبرج الإداري والمدارس وغيرها، وتم استنفار رجال الدرك وكان مقرهم برجاص (وادي النجا حاليا) على بعد حوالي 15 كلم لحراسة مركز البريد من الداخل ومعهما محاسب البريد، دركيان أحدهما جزائري يقال له (بشوش) والثاني أوروبي يقال له (فيال)· وهذا حسبما رواه شهود عيان·
ولما أسدل الليل ستاره وتكاثرت جموع الثّائرين بدأ الهجوم بأسلحة الصيد على البرج الإداري والمحكمة، وغيرهما، فطلب المحاصرون النجدة من قائد الحامية العسكرية في قسنطينة الجنرال ''دوفال'' فأجابهم بأنه لا يستطيع أن ينجدهم ليلا ودعاهم إلى الصبر والشجاعة إلى الغد· وقد حاصر مركز البريد بعض الثائرين وعمدوا إلى إشعال النار في بابه الخارجي بواسطة البنزين· وفي نفس الوقت كان بداخله الدركيان آنفي الذكر· وعند ذلك فتح الدركي الذي هو من جنسية جزائرية كوة من القرميد في السقف وأطلق النار على احد المحاصرين هو الشاب (باز أحمد) فأراده قتيلا فتفرق المحاصرون وحملوا جثة الشهيد ووضعوها بساحة مريم العذراء (ساحة الشهداء حاليا)، ولما أصبح الصباح وعرفت هوية الشهيد وذهب بعض الميليشيات من المعمرين إلى منزل عائلته بالقرب من مدينة فرجيوة وأضرموا فيه النار قبل أن تصل قوات النجدة العسكرية من قسنطينة·
هذا، ومما ورد في صحيفة برقية قسنطينة بعد هذه الأحداث بأسلوب ساخر ما مضمونه ''مروج عمار ركب الحمار وتوجه إلى فج مزالة ليحارب فرنسا!'' والحال انه كانت وسائل نقله الحمار، فما بالك لو كان غير ذلك؟
بالرغم من وصول القوات العسكرية من قسنطينة يوم 10 ماي 1945، فإن المعمرين كانوا شكلوا ميليشيات مسلحة· وبالتالي بدأت المتابعات لمعرفة المشاركين في الهجوم؛ حيث القي القبض على المئات منهم· وقد شاهدت قائد دوار الروسية آنذاك ''فلان'' حينما جاء إلى قريتنا ومعه قوة مدنية من بعض أعيان دوار راس فرجيوة لإلقاء القبض على المتهمين من آل مرمول، وقد هدد ببندقية الصيد بعض الذين تباطأوا في الانصياع لأوامره فاقتاد ثمانية منهم (سوف تأتي اسماؤهم لاحقا) مع غيرهم من الذين حكم عليهم بالسجن لمدد مختلفة·
وخلال ثلاثة أيام من شهر سبتمبر 1945 انعقدت المحكمة العسكرية بقسنطينة لمحاكمة 57 متهما أفرج عن 27 منهم وحكم على الباقين بأحكام مختلفة بالمؤبد وبالأشغال الشاقة·
إن انتفاضة 08 ماي 1945 في الجزائر تعتبر البذرة الأولى لثورة .1954 فهي الأرضية الصلبة لها· إذ بفضلها اتضحت الرؤية لدى جميع التيارات السياسية الوطنية بأن التخلص من الاستعمار الفرنسي لا يأتي إلا عن طريق القوة ووحدة الصف· ومن ثم بدأ فصل جديد في الاستعداد لليوم المشهود المنتظر، وهو أول نوفمبر.1954
* جامعة منتوري بقسنطينة


المصدر: الدكتور محمد الصالح مرمول




genie
عضو نشيط
عضو نشيط

تاريخ التسجيل : 02/03/2007
عدد الرسائل : 94

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عندما التحقت ''فج مزالة'' بانتفاضة الشرفاء(جريدة الخبر )

مُساهمة من طرف karim2012 في الأربعاء 18 فبراير 2009 - 14:51

thank youuuuuuuuu cheers

karim2012
عضو
عضو

تاريخ التسجيل : 03/12/2008
عدد الرسائل : 5

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى